عدد الزيارات (19562)
اسم المستخدم
كلمة المرور

الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية

2018-07-27

تم افتتاح الفعالية في تمام الساعة /12/ صباحاً وتضمن الافتتاح كلمة الأستاذة الدكتورة أمل الأحمد الأمين العام لجمعية العلمية لكليات التربية ومعاهدها في الجامعات العربية عميد كلية التربية بجامعة دمشق.

وقد تضمنت الندوة الفقرات الآتية: 

محاضرة للأستاذ الدكتور محمود السيد بعنوان: عراقة اللغة العربية وجماليتها.

   تحدث فيها في القسم الأول عن عراقة اللغة العربية وأصالتها، فأشار إلى أن العربية من أعرق اللغات في العالم، وقد أسهمت أيما إسهام في مسيرة الحضارة البشرية، وتجلّت عراقتها عبر مسيرتها التاريخية في فترات عدة.

    وقدّم المحاضر أدلة على أصالة اللغة العربية وسيرورتها وذكر نماذج من كلمات عربية في بعض اللغات الأجنبية، كما أشار إلى عدد المخطوطات العربية في بعض العواصم العالمية، وذكر اعتماد الأمم المتحدة اللغة العربية بين اللغات الست فيها، وفي المنظمات التابعة لها، ووجود العربية على مواقع الشابكة (الإنترنت)، وفي الإعلام الإلكتروني، وأوضح أن شعوب دول العالم الإسلامي تتوق إلى تعلّم العربية على أنها لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

    وفي القسم الثاني من المحاضرة أبان جمال اللغة العربية وإشادة بعض المستشرقين الأجانب بهذا الجمال للعربية، وأوضح بعضاً من ملامح هذا الجمال متمثلاً في الانسجام الموسيقي والتناغم في الأصوات، وفي الترابط بين الحروف والأصوات والمعاني الدالة عليها، والدقة في التعبير، وشاعرية العربية وإيجازها، وجمال الضبط بالشكل في فهم الكلمات الواحدة من حيث كتابتها، وأن جملاً في العربية تقرأ من اليمين بمعنى، ومن اليسار بمعنى آخر، وإرسال الأمثال في أنصاف الأبيات، وفي كل من شطري البيت الواحد ..

    وقدّم المحاضر شواهد على كل ملمح من الملامح التي أشار إليها في جمالية اللغة العربية، ولاسيما في شاعريتها وموسيقيتها، والدقة في تعابيرها.

وفي نهاية المحاضرة فسحت الأستاذة الدكتورة الأمين العام للجمعية العلمية لكليات التربية المجال أمام الحضور لتقديم مداخلاتهم ومشاركاتهم

واختتمت الندوة بقصيدة شعرية بعنوان (دمشق حبيبتي) ألقاها الأستاذ الدكتور سام عمار.

وفي نهاية الندوة، تقدمت الأستاذة بالشكر الجزيل للأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والأستاذ الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق لرعايتهما الكريمة لهذه الفعالية الهامة.