عدد الزيارات (604)
اسم المستخدم
كلمة المرور

نحو نظام تعليمي متميز

بدأت فعالياتِ المؤتمر في تمام الساعة التاسعة والنصف في الخامس والعشرين من شهرِ نيسان من العامِ 2018م، في مدرج خليل السالم في كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية، وبحضور رئيس الجامعة الأردنية ورئيس جامعة القدس المفتوحة وحشد كبير من العلماء والخبراء والشخصيات التربوية من الدول العربية. وألقيت في الجلسة الأولى كلمات للسادة:

  1. الأستاذ الدكتور رئيس المؤتمر.
  2. الأستاذة الدكتورة الأمين العام للجمعية لكليات التربية في الجامعات العربية.
  3. الأستاذ الدكتور رئيس جامعة القدس المفتوحة.
  4. الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة الأردنية.

 وقد تمحورت أهداف المؤتمر حول:

  1. التعرف إلى التحديات التي تواجه النظام التربوي العربي.
  2. التعرف إلى واقع المناهج المدرسية والجامعية وآفاقها المستقبلية.
  3. إبراز دور التقنيات الحديثة في العملية التعليمية التعلمية.
  4. الاطلاع على بعض التجارب العربية في مجالات العلوم التربوية المختلفة.
  5. إبراز دور المكتبات الالكترونية في العملية التعليمية التعلمية.
  6. مناقشة التحديات التي تواجه القيادات التربوية واقتراح الحلول لها.
  7. الاطلاع على واقع التقويم الالكتروني.
  8. مناقشة سبل تطوير البيئة التعليمية وفق متطلبات الاعتماد والجودة.
  9. الاطلاع على المستجدات النظرية والتطبيقية في مجالات العلوم التربوية المختلفة.
  10. إبراز دور البيئة المدرسية والجامعية في معالجة التطرف الفكري.
  11. تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث البحوث والتجارب العربية الميدانية في حقل التربية والتعليم.

تقدم مجموعة من الخبراء التربويين من مختلف جامعات دول العالم العربي بأبحاثِهِم وخبراتهم في (ثلاث) مداخلات مركزية رئيسة، عرضت في جلستين رئيسيتين في كل من اليوم الأول والثاني للمؤتمر، من خلال (115) ورقةً علميةٍ، حيث ناقشت جلسات اليوم الأول 59 ورقة علمية، وزعت على جلستين، وتناولت جلسات اليوم الثاني 56 ورقة علمية، وزعت على جلستين أيضاً، ضمت كل جلسة من جلسات المؤتمر، خمس جلسات متزامنة ناقشت موضوعات متصلة بمحاور المؤتمر وهي:

  1. تكنولوجيا التعليم.
  2. والمناهج وطرائق التدريس.
  3. والقيادة التربوية وضمان الجودة.
  4. والإرشاد والتربية الخاصة.
  5. والقياس والتقويم التربوي.
  6. والمكتبة كمؤسسة تعليمية.

وفي نهاية المؤتمر تم تقديم التوصيات والمقترحات في الجلسة الختامية, وفيما يلي نص التوصيات والمقترحات التي خلص إليها المؤتمر:

1.  بناء منصة عربية للمساقات الجماعية المفتوحة وتوظيفها في برامج اعداد المعلمين لتمكين الخريجين من الكفايات المعرفية والتكنولوجية والمهنية. 

2.  تصميم المناهج المدرسية بصورة تفاعلية تدعم توظيف التكنولوجيا في التعليم والتعلم، ومتضمنة لمفاهيم المواطنة الرقمية، ومعززة لمهارات القرن الحادي والعشرين.

3.  بناء القيادات التربوية لسياسات داعمة لتطوير المعرفة والرقي بالنظام التعليمي في الدول العربية. 

4.  توحيد المناهج المدرسية في الوطن العربي مع الاخذ بخصوصية كل بلد، وذلك لتشكيل مقاربات في هوية الأمة العربية.

5.  تفعيل التعاون مع كليات العلوم التربوية في الوطن العربي وذلك للرقي بالنظام التعليمي، والارتقاء به.

6.  بناء قدرات المعلمين التكنولوجية من خلال تنظيم البرامج التدريبية التي تدعم التكنولوجيا وذلك لتمكين المعلمين من توظيف التكنولوجيا في التعليم وتحقيق مخرجات المناهج المدرسية.

7.  اهتمام الأنظمة التربوية والتعليمية بالبرامج والمشاريع التي تمكن المعلمين من توظيف طرائق التدريس المتمركزة حول المتعلم. 

8.  ضرورة قيام وزارات التربية والتعليم بتطبيق معايير الجودة الشاملة في المدارس والمؤسسات التربوية والتعليمية. 

9.  تمكين القيادات التربوية من الكفايات التي يتطلبها القرن الحادي والعشرين منها التخطيط الاستراتيجي والقيادة وقت الأزمات والادارة الابداعية وتطبيق معايير الجودة الشاملة. 

10.  ضرورة اهتمام وزارات التربية والتعليم في الدول العربية بربط ثورة المعلومات وتقنياتها بمناهج اللغة العربية

11.   استفادة المدارس والمؤسسات التربوية والتعليمية من الحالات الناجحة في تصميم المساقات المدمجة المصممة وفق أسس ومعايير تربوية ناجحة، وتبادلها بين المدارس والمؤسسات التربوية في الوطن العربي.

12.  زيادة اهتمام المدارس والجامعات بإكساب الطلبة القيم والأخلاق الأصيلة من خلال المناهج الدراسية ووسائل الاعلام والانشطة والفعاليات المدرسية وفق منظومة تربوية متكاملة مبنية على فلسفة تربوية واضحة، وتعزز ثقافة المجتمع العربي.

13.  زيادة الاهتمام باللغة الأم وهي اللغة العربية وتفعيل دور المجامع اللغوية لنشر اللغة العربية وتمكين الطلبة منها. 

14.  ضرورة ايجاد الحكومات والانظمة التربوية والتعليمية في الدول العربية للمؤسسات والمراكز المعنية بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

15.  تفعيل الأنظمة التربوية والتعليمية لبرامج الارشاد النفسي والتربوي, من خلال تمكين المرشدين بالكفايات المعرفية والمهنية والتكنولوجية اللازمة.

16.  عقد مؤتمر دولي يتناول واقع الارشاد والتربية الخاصة في العالم العربي وذلك بهدف تشخيص الواقع والخروج بتوصيات علمية وعملية فاعلة، تسهم في الاستفادة من التجارب الناجحة، وتطوير استراتيجيات عملية في التعامل مع الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. 

17.  تمكين المعلمين قبل الخدمة وفي أثنائها من توظيف أحدث التقنيات في تدريس الطلبة والتعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. 

18.  تمكين المعلمين من توظيف استراتيجيات وأدوات التقويم الأصيل الذي يقوم على التقويم من أجل التعلم مثل ملفات الانجاز والعروض العملية وغيرها. 

19.  الاهتمام بجودة البحث التربوي العربي في المدارس والجامعات من خلال تطبيقها وفق منهجية علمية سليمة واستهدافها لمشكلات تستحق الدراسة، مع التركيز على البحوث الاجرائية التي من شأنها ان تسهم في زيادة التطور المهني لدى المعلمين من ناحية، وتمكين الطلبة من حل المشكلات بطريقة علمية من ناحية أخرى.